الشيخ المحمودي
378
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
إليه راجعون » فإقرار منك بالهلك « 1 » . [ 1087 ] - وركب [ عليه السّلام ] يوما فمشى معه قوم فقال عليه السّلام لهم : أما علمتم أنّ مشي الماشي مع الرّاكب مفسدة للرّاكب ومذلّة للماشي ؟ انصرفوا « 2 » . [ 1088 ] - وقال عليه السّلام : الأمور ثلاثة : أمر بان لك رشده فاتّبعه ، وأمر بان لك غيّه فاجتنبه ؛ وأمر أشكل عليك فرددته إلى عالمه « 3 » . [ 1089 ] - وقال له [ عليه السّلام ] جابر [ بن عبد اللّه الأنصاري ] يوما : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ فقال عليه السّلام : أصبحنا وبنا من نعم اللّه ربّنا ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه ؛ فلا ندري ما نشكر ؟ أجميل ما ينشر أم قبيح ما يستر ؟ ! [ 1090 ] - وعزّى [ عليه السّلام ] عبد اللّه بن عبّاس عن مولود صغير مات له فقال عليه السّلام : لمصيبة في غيرك لك أجرها أحبّ إليّ من مصيبة فيك لغيرك
--> ( 1 ) ولهذا الذيل أيضا مصادر كثيرة . ( 2 ) ولهذا الكلام أيضا مصادر كثيرة ، وتقدّم أيضا برواية نصر بن مزاحم في ذيل المختار : ( 237 ) في باب الخطب : ج 2 ص 299 . ورواه أيضا الدارمي في سننه : ج 1 ص 134 ، نشرية دار إحياء السنّة . ورواه أيضا الطبري في تاريخه : ج 4 ص 5 كما رواه ابن الأثير في الكامل : ج 3 ص 164 . ورواه أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 322 ) من قصار نهج البلاغة . ( 3 ) كذا في أصلي المطبوع ، ولعلّه كان في الأصل : « فاردده » فصحّف . وما ذكره عليه السّلام في هذا الكلام من محكمات الشريعة وله شواهد غير محصورة .